الصحة والحياة

حماية المجتمع من البدانة - صحة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غذاء القرن العشرين ... وأمراض قاتلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
EngineerEn3am



عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 16/03/2010

مُساهمةموضوع: غذاء القرن العشرين ... وأمراض قاتلة   الثلاثاء مارس 16, 2010 12:02 pm







اتسم غذاء القرن العشرين بأنه غذاء غير صحي ، فحسب ما جاء في آخر تقارير اللجنة الخاصة للخدمات الوقائية في الولايات المتحدة ،فإن الأمراض الناجمة عن الإفراط في الغذاء واختلال توازنه . تأتي في مقدمة الأسباب المؤدية إلى الموت في أمريكا .

ويأتي مرض شرايين القلب التاجية في طليعة تلك الأسباب إذ يصاب سنويا 1.5 مليون أمريكي بجلطة في القلب ويموت منهم أكثر من نصف مليون شخص .

كما يلعب الغذاء دورا بارزا في عدد من السرطانات ، كسرطان القولون والثدي والبروستات .

وأشار أحدث تقرير "للهيئة الوطنية لارتفاع ضغط الدم " في أمريكا إلى أن ضغط الدم هو أيضا مرض آخر ذو علاقة بالغذاء يصيب أكثر من 85 مليون شخص في أمريكا وفيما يأتي نبذة عن بعض الأغذية والمواد التي يشيع تناولها بين الناس .



السكر :



لقد ازداد استهلاكنا للسكر بما يعادل 63 كغ من السكر سنويا للشخص الواحد فزادت نسبة الإصابة بمرض السكري والسمنة وتسوس الأسنان وأمراض القلي الناتجة عن البدانة . وليس للسكر فائدة سوى أنه مصدر طاقة للإنسان ورغم أنه لا توجد علاقة مباشرة بين تناول السكر ومرض شرايين القلب التاجية إلا أن الإفراط في تناول السكر يزيد البدانة

ويفاقم داء السكري ومن المعروف أن هناك علاقة بين البدانة ومرض السكري وضغط الدم ومرض شرايين القلب التاجية .

وينبغي التنبيه إلى تجنب تناول البسكويت والشوكولاته والحلويات فهي من أكثر مصادر السكر في الطعام . ويعتقد الباحثون أن الرجل الإنجليزي ، مثلا ، يتناول وسطيا عشر كيلو جرامات من البسكويت في العام الواحد . ومن المؤكد عالميا أن فرط تناول المواد السكرية من أهم أسباب نخر الأسنان .



الملح :



تشير الدراسات العلمية الحديثة إلى اننا نأاكل 10-20 ضعف ما يحتاجه جسمنا في اليوم الواحد من الملح ،فالإنسان الأوروبي أو الأمريكي مثلا يتناول حوالي 10-20 غرام يوميا من الملح في حين يحتاج الإنسان 1-2 غراما من الملح فقط في اليوم الواحد .

ولهذا فهناك حاجة ماسة للتخفيف من تناول الملح . ورغم أن تناول الملح لا يلعب دورا هاما في إحداث مرض شرايين القلب التاجية ( كالذبحة الصدرية ، وجلطة القلب ) إلا أن هناك علاقة أكيدة بين الإفراط في تناول الملح وارتفاع ضغط الدم .

وقد بينت الدراسات أن الشعوب التي تتناول مقدارا قليلا من الملح تمتاز بندرة ارتفاع ضغط الدم فيها ، وهناك عدد من الأطعمة الدهنية التي تخبئ الملح ورائها كالموالح ( المكسرات ) وشرائح البطاطا والمعلبات والأجبان والنقانق والأسماك وبعض اللحوم كالمرتديلا والمخللات .

وأبسط طريقة للإقلال من الملح هو تجنب إضافة الملح إلى طاولة الطعام والإقلال منه أثناء الطهي ، ولكن علينا ان نتذكر أن 80% من الملح الذي نتناوله يوميا نجده جاهزا في الطعام الذي نشتريه من الأسواق . ونؤكد هنا ان على المرضى المصابين بفشل ( هبوط ) القلب أن يخفضوا من تناول الملح وأن يتجنبوا إضافة الملح إلى طاولة الطعام .

هل للإقلال من تناول الملح من محاذير ؟؟

إن فقدان الملح يمكن أن يؤدي إلى حدوث تشنجات في العضلات وإلى الإحساس بالتعب العام ز ولكن هذا لا يحدث عادة إلا في حالات نادرة . كما هو الحال عند العاملين في الأفران قرب مواقد النار ، أو العاملين في البيئة الحارة بدون وقاية من الشمس . حيث يفقد الملح بالتعرق الشديد ، فإذا كنت تتناول غذاء غنيا بالفواكه والخضراوات ، فإنك ستحصل على كافة المعادن التي يحتاجها الجسم بما فيها الصوديوم والكلور والمعروف أن ملح الطعام ما هو إلا (كلوريد الصوديوم )

الدهون الحيوانية :



اتصف غذاء القرن العشرين بأنه غني بالدهون الحيوانية كالسمن والقشدة والزبدة والكريم والاجبان واللحوم .

ولا شك في أن الإفراط في تناول الدهون يزيد حدوث مرض شرايين القلب التاجية ، ويسبب البدانة ويزيد حدوث سرطان الثدي والإفراط في الدهون يرفع نسبة الكولسترول قي الدم . وقد بدأت أصابع الاتهام تشير إلى الكولسترول كأحد أهم أسباب جلطة القلب وانسداد الشرايين التاجية . منذ أكثر من 40 عاما حين أكد البروفيسور "كيز" أنه كلما زاد مستوى الكولسترول في الدم زاد احتمال حدوث تضييق شرايين القلب التاجية . ومنذ ذلك الحين توالت الدراسات من بلدان مختلفة من العالم لتؤكد جميعها أن الكولسترول يلعب دورا قويا في حدوث مرض شرايين القلب .

وتجمع الهيئات الصحية الدولية على أن لا تتجاوز كمية الدهون المتناولة في يوميا عن 30% من السعرات الحرارية . وهذا يعني عدم تناول أكثر من 60-80 غراما من الدهون يوميا .

والحقيقة أن معظم سكان العالم يستطيعون العيش على أقل من ذلك بكثير (20-30 غرام) من الدهون يوميا .





الألياف في الطعام :



أكدت الأبحاث العلمية الحديثة أننا لا نتناول كمية كافية من الألياف في الطعام . فنحن نأكل الخبز الأبيض . ونرمي النخالة في سلة المهملات في الوقت الذي أصبحت فيه النخالة دواء لعدد من الأمراض في أمريكا وأوروبا .

كما اننا أهملنا تناول الخضراوات والفواكه في أفرطنا في تناول الرزواللحوم .

إن من يكثرون تناول الالياف في الطعام هم أقل الناس إصابة بأمراض شرايين القلب واتضح أن الأوروبي أو الأمريكي لا يتناول يوميا أكثر من 20-30 غراما من الألياف في حين يتناول الإفريقي ما يصل إلى 120 غراما من الألياف يوميا .

وقد عزى الباحثون كثرة انتشار سرطان القولون والإمساك وحصيات المرارة في أمريكا وأوروبا إلى قلة تناول الألياف . في حين يندر حدوث هذه الأمراض في إفريقيا .







المأكولات السريعة :



ازداد في الآونة الأخيرة انتشار المأكولات الجاهزة أو المعبأة بشكل خاص وكثيرا ما تكون هذه الأطعمة فقيرة بالألياف والفيتامينات ، كما تكون عادة غنية بالدهون السيئة والسكريات ، كالهامبرغر مثلا ، مليئة بالدهون وفقيرة بالفيتامينات ويقدر الخبراء أنه ينبغي على الإنسان ان يتناول 60 قطعة من الهامبرغر مثلا ليؤمن ما يحتاجه الجسم من فيتامين (ب) في اليوم الواحد . ولهذا يحث الباحثون بضرورة الإقلال من المأكولات السريعة وخاصة عند الأطفال .





المواد المضافة للأطعمة :



لا يكاد يخلو طعام معبأ وجاهز من المواد الملونة أو الحافظة للطعام . ورغم أن استعمال بعض هذه المواد لا يسبب أي ضرر يذكر إلا أننا في الواقع نجهل تأثيرات العديد من هذه المواد . كما أن الشكوك تحوم بعضها الآخر ، فيما إذا كانت تزيد حدوث السرطان أم لا . كما ان بعض الناس يصاب بالتحسس لدى تناوله لإحدى تلك المواد الملونة أو الحافظة التي يضيفها صانعو الأطعمة المعلبة .



القهوة والشاي :



يقول الدكتور " ستيورات " وهو من رواد علم التغذية في بريطانيا اننا نستهلك في عصرنا الحالي كميات كبيرة من القهوة والشاي وكلاهما قد يسبب الأرق لبعض الناس أو يزيدان من القلق عند البعض الآخر .

وهناك تقارير طبية تشير إلى احتمال وجود علاقة بين الإفراط في شرب القهوة وبين الزيادة في مستوى الكولسترول في الدم . وينصح الأطباء المرضى المصابين بمرض شرايين القلب بعدم الإفراط في تناول القهوة والشاي .



ماء الشرب :



من المعروف أن الماء يحتوي على مواد ملوثة غير مقبولة في كثير من بلدان العالم ففي بريطانيا مثلا لوحظ وجود ازدياد طفيف في مسبة الرصاص والنترات في الماء فوق المستوى الذي حددته منظمة الصحة العالمية . وزيادة مستوى الرصاص في الماء تؤخر نمو الأطفال بينما تؤدي النترات إلى حدوث بعض أنواع السرطان .





السموم الاجتماعية :



يقصد بتلك السموم التدخين والكحول ، يقول الدكتور " ديفينز " أنه من المحزن حقا أننا في الغرب نهوى السموم فالمواطن الإنجليزي ينفق ثلاثة أرباع الجنيه على الخمر والتدخين ، في حين ينفق جنيها واحدا فقط على طعامه في اليوم الواحد .

والتدخين والخمر ليسا غذاء للإنسان بل هما داء عضال ، والواقع أن شاربي الخمر يصابون بالاضافة الى تشمع الكبد وضعف القلب والتهاب البنكرياس والسرطانات بنقص في الفيتامينات فكل

الفيتامينات يعاق امتصاصها عند شاربي الخمر ، كما ينقص عندهم البوتاسيوم والمغنيزيوم والكالسيوم والفسفور وليس هناك أدنى شك في خطر التدخين على القلب والرئتين ونمط الغذاء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غذاء القرن العشرين ... وأمراض قاتلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصحة والحياة :: منتديات الصحة :: ركن التغذية-
انتقل الى: